من الطبيعي أن يواجه ولدك مخاوف وهواجس عدة تعتريه بدءاً من سن الطفولة المبكرة ووصولاً الى عالم المراهقة المليء بالتفاصيل المعقّدة. وينتج الخوف عادةً من عوامل عديدة أبرزها عدم الخبرة الحياتية وحاجة الولد الدائمة والملحة الى سندٍ دائم يساعده في اكتشاف قواعد الحياة وأسسها. لذلك، يعتبر غياب دور الأهل الراعي للأطفال، أكثر الوقائع الخطيرة التي تجعلهم يحذرون من المواجهة والتصدي لجميع الأحداث السلبية التي يواجهونها. لا بل إنهم قد يغرقون في قوقعة ضيّقةالدور الأساسي الذي يضطلع به من الطبيعي أن يواجه ولدك مخاوف وهواجس عدة تعتريه بدءاً من سن الطفولة المبكرة ووصولاً الى عالم المراهقة المليء بالتفاصيل المعقّدة. وينتج الخوف عادةً من عوامل عديدة أبرزها عدم الخبرة الحياتية وحاجة الولد الدائمة والملحة الى سندٍ دائم يساعده في اكتشاف قواعد الحياة وأسسها. لذلك، يعتبر غياب دور الأهل الراعي للأطفال، أكثر الوقائع الخطيرة التي تجعلهم يحذرون من المواجهة والتصدي لجميع الأحداث السلبية التي يواجهونها. لا بل إنهم قد يغرقون في قوقعة ضيّقةالدور الأساسي الذي يضطلع به من الطبيعي أن يواجه ولدك مخاوف وهواجس عدة تعتريه بدءاً من سن الطفولة المبكرة ووصولاً الى عالم المراهقة المليء بالتفاصيل المعقّدة. وينتج الخوف عادةً من عوامل عديدة أبرزها عدم الخبرة الحياتية وحاجة الولد الدائمة والملحة الى سندٍ دائم يساعده في اكتشاف قواعد الحياة وأسسها. لذلك، يعتبر غياب دور الأهل الراعي للأطفال، أكثر الوقائع الخطيرة التي تجعلهم يحذرون من المواجهة والتصدي لجميع الأحداث السلبية التي يواجهونها. لا بل إنهم قد يغرقون في قوقعة ضيّقةالدور الأساسي الذي يضطلع به من الطبيعي أن يواجه ولدك مخاوف وهواجس عدة تعتريه بدءاً من سن الطفولة المبكرة ووصولاً الى عالم المراهقة المليء بالتفاصيل المعقّدة. وينتج الخوف عادةً من عوامل عديدة أبرزها عدم الخبرة الحياتية وحاجة الولد الدائمة والملحة الى سندٍ دائم يساعده في اكتشاف قواعد الحياة وأسسها. لذلك، يعتبر غياب دور الأهل الراعي للأطفال، أكثر الوقائع الخطيرة التي تجعلهم يحذرون من المواجهة والتصدي لجميع الأحدا
قراءة المقال